Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Publié par Patrick Granet

t 2017 Liberté pour Georges Ibrahim Abdallah

 

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.

تدعوكم الحملة الوطنية لتحرير المناضل الاسير جورج ابراهيم عبدالله للاعتصام امام قصر الصنوبر_المتحف_بيروت في 14 تموز
الساعة الخامسة والنصف مساء تنديدا بمشاركة السلطة اللبنانية وشخصيات رسمية بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والمناضل جورج عبدالله ما زال اسيرا داخل السجون الفرنسية منذ ٣٣ عام بالرغم من قرار الافراج عنه .
لنقول بصوت واحد : لا عيدا وطنيا فرنسيا على ارضنا ما دام جورج عبدالله على ارضكم اسيرا.
 

Commenter cet article